مولود مشوّه

يبدو هذا المساء أن الانتخابات الرئاسية المصرية ستفضي إلى منافسة نهائية في الشهر المقبل بين مرسي مرشح الإخوان وشفيق مرشح العسكر والنظام القديم. بقاء مرشح الإخوان مفهوم ومتوقع. ولكن أن يخرج أبو الفتوح وصباحي وغيرهما ويبقى شفيق – آخر رئيس وزراء في عهد مبارك – فذلك ما يدل على خرق كبير أحدثه المال والإعلام، أو إلى خيبة كبرى لدى عامة الناس بسبب ما أعقب ثورة 25 يناير من غيابٍ للأمن وتدهورٍ في الاقتصاد والظروف المعيشية، أو كليهما معاً.

تصوروا نهاية مماثلة للانتخابات الليبية: منافسة نهائية بين مرشح الإخوان والبغدادي المحمودي!

هل نحن، في ليبيا، واعون لتأثير المال والإعلام في العملية السياسية المفصلية الجارية… ؟

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *