أموال وأوطان

أشخاص على مسرح الأحداث يلفتون انتباه المتابع إلى ما هو أبعد من الشخص، الذي لا يملك في الغالب وزناً فاعلاً من تاريخ أو فكر أو سيرة طيبة، ولكننا نراه على المسرح مثرثراً ومؤثراً.

يرتبط رأس المال من بداية مراكمته إلى أوج طغيانه بكل طرف أو قضية تلعب دوراً في تنميته. صاحب رأس المال – إلا ما ندر وولّى – لا يجد حرجاً في التزلّف للمستبد، أو للقوي بسلاحه أو بقبيلةٍ أو حزبٍ وراءه، أو في تقديم الرشا لموظف عامٍّ أو أجنبي، أو قبضها من دولٍ أجنبية. ومنهم من يسرق سرقةً عاريةً من كل ساتر.

نجد صاحب رأس المال نفسه في صفوف المصفقين يوماً للمستبد والمموّلين اليوم للمليشيات المعربِدة وللمصطفين مع جماعات الإرهاب، ونجده أيضاً في بذلته الإيطالية وربطته الفرنسية أو في فرملته الليبية والشنّة الحمراء أو السوداء شريكاً في تشكيل مصير البلاد.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *