تغيّر الحال؟

نتابع المؤتمرات الدولية والاجتماعات والتصريحات بألم وغضبٍ وتقززٍ وقدْرٍ ضئيلٍ من أملٍ لا غنىً عنه لاستمرار الحياة. صانعو مستقبل ليبيا أتوا من قارات العالم؛ يتبعهم ليبيون ينفّذون وينتفعون. جميعهم يلوك شعارات الديموقراطية ووحدة البلاد وازدهارها؛ وتنظر فتعرف أن النتيجة على أيديهم ستكون العكس تماما.

الخلاص سيأتي فقط بتغيّر الحال من استسلامٍ للأجنبي وسعيٍ وراء الغُنم من سلطة ومالٍ للشخص وقبيله.

فقط يوم يسود الولاء للوطن، وما يستتبعه من استحياءٍ من التقصير نحوه، وردعٍ للمتاجرين بمستقبله، سيكون التفاؤل مستحَـقّاً.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *