يوم سيدي عمر

في مثل صباح هذا اليوم من عام 1931 للميلاد، دفع المستعمِر الإيطالي بحشودٍ من آلاف الليبيين إلى قرية سلوق ليكسر كبرياءهم بالوقوف شاهدين على شنق شيخ الجهاد سيدي عمر المختار.
في مثل هذا اليوم ترك شيخ الشهداء لأجيال الأمة من بعده صفحةَ افتخارٍ ومثالاً للمؤمنين بالذود عن الدين والوطن والحق في العيش العزيز الكريم.
يمثّل هذا اليوم صفحة سوداء، لها مثيلاتها، في تاريخ الاستعمار الإيطالي لبلادنا.
وهو يومٌ يودّ المفرّطون في أمن الوطن وكرامة أهله أن يُنسى.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *