كفى

حقيقةٌ لا يختلف عليها عاقلان… لقد فشل مَن كانت بأيديهم مفاصل السلطة ومفاتيح خزائنها، وعلى أكتافهم وُضعت أمانةُ بناء الدولة والجيش وإقرار الأمن وازدهار الوطن وسعادة المواطن. فشلوا فشلاً عظيماً وأخذوا البلاد وأهلها إلى الخراب. وما كانوا ليفلتوا من الحساب وفق كلّ الشرائع، سماويةً كانت أو وضعية، لولا تشبّثهم بأسباب الحكم متمثّلةً في كراسي دولة هالكة ودعمٍ خارجي والسلاح. وما زالوا.

البناء، متى أراد القوم بالبلاد خيراً، يفرض فرضاً أن يبعُد أولئك، سواءٌ منهم مَن دمّر وأفسد وأثرى متعمّداً، أو أراد خيراً لم يعرف الطريق إليه. آن أن يسمعوا صرخةَ بلادٍ نُكبت بهم: كفى.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *