فاشلون في الصّيد كما هم في الطبخ

لا يكون هذا الحديث مستغرَباً عندما يكثر المال وتحضُر الأنا ويغيب الحساب.

الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس وزراء قطر السابق لم يكن أميناً تماماً في مقابلته مع تلفزيون قطر، فالخراب الذي آلت إليه المنطقة العربية، من فلسطين إلى العراق ومصر واليمن وليبيا وسوريا، على أيديهم وبفعل أموالهم وشركائهم من أنظمة ومتحزبين وسفهاء وطامعين في كل هذه البلدان، خرابٌ عظيم. وفي ليبيا، يعرف الليبيون تماماً دور قطر فيما حدث فيها من دمار، كما يعرفون الليبيين الذين لولاهم ما كانت قطر وأمم الأرض جميعاً قادرة على فعل ما فعلوه.

ممّا قاله الشيخ:

إسرائيل:  العلاقة مع إسرائيل بدأت بعد مؤتمر مدريد وعملية السلام… كانت تزلّفاً وتقرّباً من أمريكا.. وكان من المهم أن تكون لك علاقات مع إسرائيل لأنه تفتح لك أبواب كثيرة في أمريكا.

مصر:  من اعتبر إنه سوّى ثورة مضادة.. وأنا لا أعتقد أنه أحد سوى ثورة مضادة ولا احنا سوينا ثورة في مصر … احنا توهمنا، وغيرنا توهم أنه سوى ثورة مضادة. ناس استغلوا فلوس فلان وفلوس فلان ولعبوا فيها.

سوريا:  أول ما بدأ الموضوع في سوريا قابلت الملك عبد الله. قال لي احنا معاكم. انتو امشوا في هذا الموضوع..  ننسق ولكن خليكوا انتو مستلمين الموضوع. وكان كل شي يروح لتركيا، وكان يُنسَّق مع القوات الأمريكية. وكان توزيع كل شي يتم عن طريق القوات الأمريكية والأتراك.

“احنا تهاوشنا على الصّيدة، وفلتت الصّيدة واحنا قاعدين نتهاوش عليها.”

ليبيا:  بعد انتهاء حكم القذافي بدأت تطلع قبائل كثيرة.. العرب عندهم المكر والكذب.. كان فيه قبائل كثيرة في ليبيا.. قبيلة تجيك وقبيلة تجيني.. وهذا مع فلان وهذا مع علان، وهذا بيوصل وهذا مش واصل.

وكان الشيخ حمد في مقابلة مع صحيفة الفاينانشل تايمز، عدد 15 أبريل 2016، قد اعترف بأنه في ليبيا ”كان هناك طباخون كُثر، ولذلك فسدت الطبخة.” 

والعرض مستمر.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *