احتفالٌ بفبراير

احتفالٌ بفبراير، ليس للّيبيين منه موقف واحد:

هناك المحتفلون بصدقٍ، بذكرى ثورةٍ نجحت في تخليص البلاد من حُكمٍ مستبد؛

ومُحتفلون بمكاسِبَ وثرواتٍ تحصّلوا عليها بطريقٍ أو آخر.  

وهناك من لا يجدون مسوِّغاً لاحتفال:

مَن يفتقدون سلطاناً ورغَدَ عيشٍ وعلاقاتِ استقواء؛

ومَن لهم أعزّاءُ قُتلوا، ومَن سُجنوا وعُذِّبوا، أو خُطِفوا؛

ومَن هُجِّروا من ديارهم؛

ومَن خُرِّبت منازلهم وسُرقت ممتلكاتهم؛

ومَن يُحزنهم دمارُ الدولة؛

ومقهورون بأجنبيٍّ دنّس الأرض، و

ومحزونون لما يروْن مِن عَمالةٍ وتجارةٍ بالوطن.

لكلٍّ تجربتُه ومشاعرُه وحياتُه؛ والوطن واحدٌ؛ لا يتجزّأ ولا يُستبدل.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *