ملهاة

المطلب الأول والشرط الأول للخروج بليبيا من محنتها هو أمن الوطن والمواطن في نفسه وماله وبيته والشارع ومدارس أولاده. كلّ ما عدا ذلك يأتي في سلّم الأولويات بعده.

كل قرارات البرلمانات والرئاسيات والمجالس الأعلى والأعلى جداً والمجموعات الدولية والبعثات الأممية والمؤتمرات وخرائط الطريق والاتفاقات والدساتير والانتخابات؛

وبيانات كلّ الأحزاب والتيارات والعُمد والشيوخ والمشايخ؛ والوطنيين ومدّعي الوطنية، والطامعين والغزاة والمبعوثين والسفراء؛

كلّها، في غياب برنامجٍ وطنيٍّ يضع الأمن على رأس الأولويات، يقيم الجيش والشرطة والقانون، ويجمع السلاح ويحلّ التشكيلات المسلحة، ملهاةٌ لا خير فيها. هي مضيعةٌ للوقت وهدرٌ للأموال والثروات والأَعمار؛ تُمكّن السُّوقة، وتُـطيل أمد النهب والسفه والدّجل والعمالة. الحياة تحتها وأمامها مقفرةٌ قبيحةٌ مُظلمة.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *