شِرعةٌ ومِنهاج

شاهدت الليلة الماضية أحدهم من تنظيم فتح الفلسطيني متشنّجاً في إصراره على أن سلطة محمود عباس هي السلطة الشرعية التي لا بد من التمسّك بها خدمةً للقضية الفلسطينية! الطرح ذاته نسمعه من أنصار عبد ربه منصور هادي الرئيس ’الشرعي‘ الذي يُقتل آلاف اليمنيين للمحافظة عليه جالساً على الكرسي. وعندنا مجلس رئاسي ’شرعي‘ اختارته ’المجموعة الدولية‘ وتتمسك به. وغيرهم في أقطار العرب كثير.

الشريعة والشِّرعة، في اللغة، هي ما سنّ الله من الدين؛

وشرّع المشرِّع قانوناً أيْ سنّه؛

 وشرّع الأمرَ جعله مباحاً؛

والشارع، المشرِّع، هو الذي يضع الأحكام.

أما في أيامنا هذه  فللشرعية معنىً اصطلاحيٌّ بعيدٌ كل البعد عن معناها في المعاجم. لها اليوم معانٍ متجدّدة، مصدرها مشرِّعٌ غيرُ شرعيٍّ مقرّه العواصم. كيفما تهبط علينا هي شِرعتنا ومنهاجنا.

و”لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً ومِنْهَاجاً.”

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *