في أيّ اتجاهٍ تقدّمُنا؟

العبث بأضرحة المسلمين في ليبيا، وفي مقدمتهم الصحابة والأولياء ظاهرةٌ جديدةٌ وافدة. ولكنها ليست كذلك خارج ليبيا. هذه صورة من جريدة الكون تبين بالخط العريض خبر العبث بأضرحة للصحابة في المملكة السعودية في عهد الملك عبد العزيز آل سعود

ووقع التفجير في مسجد الصحابة بمدينة درنة الأسبوع الماضي، وقبله نُسفت أضرحةٌ في مدن ليبية أخرى.

هل نحن في ليبيا متأخرون عن السعودية بما يقرب من قرن من الزمان؟ هل ستكون النساء عندنا ممنوعات من قيادة السيارات – مثلاً – بعد سنوات من الآن؟ هل الحياة في المجتمع السعودي مثالَنا الذى نطمح إلى الوصول إليه؟ هل سيستمر ’تقدمنا‘ حتى تصبح عندنا شرطة منوط بها تطبيق الدين في الأسواق والميادين حسب هذا الفهم أو ذاك؟ وهل يُراد لنا أن نترك وسطيتنا وسماحة فهم الشمال الإفريقي بأكمله للدين بمذهبه المالكي، إلى المدرسة السعودية؟

مجرد أسئلة.

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف الرئيسية. الوسوم: , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *