The Fight Against Terrorism Is Indivisible

In Afghanistan, late 1970s, was the beginning. It was a US project, funded by the Gulf oil states, fueled by a harsh fundamentalist strain of Sunni Islam, prevalent in Saudi Arabia and Gulf states but alien to North Africa. Thousands of young Muslims were recruited from around the world under the banner of jihad against the infidels. The Soviet Union was defeated leaving behind thousands of well trained and battle-hardened fighters. They returned to their home countries or travelled elsewhere, picking up new causes.

In the face of persecution by state authorities, many fled their countries and found sanctuary in the West. Most, I expect, never abandoned their mission or fundamentally modified their world view. أكمل قراءة المقالة

كُتب في الرئيسية | الوسوم: , , , | إرسال التعليق

فاشلة وباقية

كان نظام “المعمل المغلَق – Closed Shop” معمولاً به في الصناعات البريطانية حتى إلغائه سنة 1990. كان ممنوعاً تحت ذلك النظام تشغيل أي شخص غير مسجّلٍ عضواً في النقابة، واستمرار العضويّة في النقابة كان شرطاً لاستمرار العامل في عمله.

الغاية والنتيجة من هذا الإغلاق كانت خدمة مصالح النقابة وأعضائها والقائمين عليها. ولم يكن ذلك النظام غيرَ جانبٍ من هيمنة النقابات التي كانت أيضاً تعلن الإضراب وتوقف العمل متى تريد. وكان الضرر من نصيب الاقتصاد القومي.

ألغِي نظام “المعمل المغلق” وهيمنة النقابات بالتدريج خلال حكم مارجريت ثاتشر 1979-1990.

نرى “المعامل المغلقة” حيثما هناك مصالح؛ حتى فيما يُسمّى عندنا – مَجازاً – بالعمل الوطني. وجوهٌ تحتكر المشهد في خدمة مصالحها لا المصلحة الوطنية. نقابةٌ فاشلةٌ حتماً، وباقية.

كُتب في الرئيسية | الوسوم: | إرسال التعليق

دعوةٌ لمسؤولين افتراضيين


حلّت بيننا صناعةٌ للكراهية الغريـبة عن وسطيّةِ وتسامحِ مجتمعنا، وفدت عبر الفضاء وكاسيتّات سنواتٍ خلَت. ادَّعى أصحابها امتلاك الحقيقة في أصولها وفروعها ودقائقها، مَن فارق منها شيئا يكون قد خسر كلَّ شيء، ولن يدَعوه لخسرانه. قسراً، سيشكّلون كلّ الأمة على صورتهم فكراً وهيئةً وسلوكاً، وقسراً ستكون الأمة تحت إمرَةِ ثوارهم ووُعّاظهم. أطلقوها حرباً بلا هوادةٍ أو قواعدَ أو حدود؛ جنّدوا لها أغراراً وطامعين وغرباء، وموّلوها من الغنائم وبيوت أموال المسلمين هنا وهناك. أُزهقت الأرواح غِـيلةً في الشوارع وأمام الجوامع ودُمِّرت معالم ومقرّات ونُبشت قبور.

مرّت ببنغازي سنواتٌ من حربٍ قاسية وعُسرٍ وشِّدّة وفقدٍ للأحبّة. صرخ الأطفال رعباً، وطالهم القتل تحت القصف والأنقاض وبفعل المفخخات والألغام، في المدارس والملاعب والمنازل. نزحت أُسَـرٌ، وأُقفلت مدارس وجامعات، وتحوّلت الجنائز إلى أسفارٍ للدفن خارج المدينة. خيّم الظلام لساعات وأيام، وعاد كانون الفحم ليشعّ دفئاً في برد الشتاء، وليقتل هو أيضاً بغازات جمرِه.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في الرئيسية | الوسوم: | إرسال التعليق

ضمائر ميّـتة تُبعث حسب الطلب

ترامب يقول: “يجب ألا يعاني هذا الرعب أي طفل من أطفال الله”. الهجوم على الأطفال في إدلب كان له أثرٌ كبير على مشاعر الرئيس الأمريكي، ولم يكن هناك أثر من قبل لمقتل أطفال في غزة ولبنان، وأطفال وأجنّة في أرحام أمهاتهم في الفلوجة، ومرضى في مستشفى كوندوز، وغيرهم لا يُعَدّون في أرجاء الأرض.

وعربٌ مسلمون فرحون شامتون. والجلبي حيٌّ يُرزق؛ نسخٌ منه تموّل وأخرى تقتات، وتبيع وتكذب بين العواصم والفنادق والقصور. العرب ماضون في انتحارهم الجماعي الكبير. خرابٌ شامل وتفتيت تحت رايات الربيع.

كُتب في الرئيسية | الوسوم: | إرسال التعليق

هنودٌ حُمر

ما نعرفه عن السكان الأصليين لأمريكا الشمالية، الهنود الحمر، قليل جداً. الأكبر سنّاً بيننا سيستعيدون أفلام الوسترن (الكاوبوي). لبضعة عقود حتى ستينيات القرن الماضي، كانت هوليوود تُنتج والعالم يشاهد باستمتاعٍ بطولاتِ الرجل الأبيض مندفعاً نحو الغرب الأمريكي فاتحاً ومستوطناً. هو المنتصر في حروبه وهو المتفوّق في علومه وبنائه وإنتاجه. ينشئ الخطوط الحديدية وخطوط التلغراف؛ يزرع الأرض ويرعى الماشية. هو القوّة، وهو الخير والنماء، وهم الهمجية والتخلّف.

قبائل تسكن الأرض من آلاف السنين، يعيشون على محصول الأرض وصيد البر والبحر وحفظ الغذاء من موسم إلى آخر. جاءهم الرجل الأبيض عادِيَـاً مستوطناً؛ أباد وشرّد واستعبد واحتقر. أُنهك الهنود الحُمر وانسحب من بقي منهم إلى مساحات محدودة من الأرض، يعيشون داخلها محافظين على تقاليدهم المتوارثة جيلاً بعد جيل.

ولكن الحقيقة لا تُستقى من أفلامٍ سينمائية شأنها الترفيه والتضليل وإشباع غرورٍ وجمع مال. جانبٌ من طبيعة تلك القبائل الأمريكية الأصلية نتلمّسه من كلماتهم؛ تصف مُثُـلَهم وأخلاقَهم وعلاقتهم بالآخر وبالأرض. سياتل كان زعيم قبيلة سوكووامش في أقصى الشمال الغربي من الولايات المتحدة الآن، وهو الذي أُطلق اسمُه على مدينة سياتل بولاية واشنطن. له خطابٌ في قبيلته عام 1845، وصلَنا بأكثر من رواية؛ تُطِلّ منه جوانب إنسانيّةٌ وقِـيَميّةٌ وأخلاقيّةٌ بعيدةٌ عن الصورة التي رسمتها أفلام الوسترن. نرى من خطاب سياتل كيف أن قِـيَمَ الجمال والخير والفضيلة، وقدسيةَ الحياة، وصَوْنَ الأرض وما عليها، ومعرفةَ الخالق بشكلٍ أو بآخر، ليست حِكراً على من يدّعون ابتداعها. الجميل يدركه ويُعلي قيمتَه كلُّ متأمّلٍ ذي فِطرة سويّة، أياً كان لونه أو جنسه أو معتقده. وقدرة الإنسان على التوحّش والعدوان هي أيضاً – كما نرى في بلادنا ومحيطنا القريب – ليست حكراً على جنسٍ أو لونٍ أو معتقَد.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في الرئيسية | الوسوم: | إرسال التعليق

المزيد مقابل المزيد

ليس في المنطق ومفهوم الأوطان غير طريق واحدٍ إلى سدّة الحكم وولاية الأمر، وهو رضا عموم الناس طبقاً لآلياتٍ يرتضونها. وما على الدول حينها إلا احترام الاختيار.

في عالمنا منطقٌ آخر ومفهوم آخر لأوطانٍ كوطننا. الدول هي التي تختار للشعوب حكامها وتمدّهم بصكوك شرعيتهم من أدراجها.  

ونراهم فرحين يتوسّلون منها المزيد… مقابل المزيد.

كُتب في الرئيسية | الوسوم: | إرسال التعليق

معرض تونس للكتاب

سألتها عن كتاب الفيلسوف التونسي ميزري حداد: ” الوجه الخفي للثورة التونسية، الأصولية والغرب: تحالف محفوف بالمخاطر الكبرى”، الذي يعرض فيه الكاتب وجهة نظره وأسبابه لاعتبار انتفاضات الربيع العربي غيرَ عفوية تماما. اعتقدت حينها أن الكتاب قد تمت ترجمته إلى العربية. بحثَت على الحاسوب أمامها لتقول إن الكتاب قد تمّ سحبه.. تمّ سحبه!

الكتاب الثاني، لحامد ألكار، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كاليفورنيا – بيركلي: “الوهابية، مقالة نقدية”، في ترجمته العربية من منشورات دار الجمل بألمانيا. الكتاب صغير يقع في أقل من ثمانين صفحة، يحوي عرضاً مختصراً لتاريخ الحركة الوهابية السعودية على مدى القرون الثلاثة الماضية وفكرها، ويناقش تباين ذلك الفكر مع التيار العام للمدارس المذهبية الرئيسية الأخرى. الكاتب لا يخفي موقعه الشخصي من الحركة، فهو كما يقول “يمتلك محبة ضئيلة جداً وتعاطفاً أكثر ضآلة للوهابية”، وهو واضحٌ ومباشرٌ في مقالته النقدية هذه.  

كُتب في الرئيسية | الوسوم: | إرسال التعليق

عالَمان لا يلتقيان


أصحاب فخامةٍ وسعادةٍ ومعالٍ، يتجوّلون في أنحاء العالم بطائرات رئاسية وخاصةٍ ودرجاتٍ أولى. الفنادق الفاخرة عناوين إقاماتهم ولقاءاتهم وأفراح أولادهم. المرتبات الباذِخة والبدلات ومصاريف العلاج ومدارس الأولاد ليست غيرَ الرأس الظاهر من جبل الجليد. في المؤتمرات والزيارات والقمم أناشيد وسجادٌ أحمر هي من ضرورات سموّ المقامات. وتفيض البركة لتُنعم بالمناصب والصفقات والاعتمادات والتحويلات على أولادٍ وأصهارٍ وأقاربَ وكلِّ ملتحقٍ بذيل حاشية من الحواشي. عالمهم دولةٌ افتراضية تُدرّ الخيرَ العميم.

في عالَمٍ آخرَ موازٍ تنفلت الجريمة والعدوان من كلّ الروادع، ويخرج البؤساء من صلاة الفجر في طوابير وتدافعٍ بين الكبار والصغار والنساء علّهم يتحصّلون على مبلغٍ يكفي خبزهم ووقودهم وما يلزم من احتياجات طفلٍ وزوج وأم، أمام لهيب أسعارٍ متصاعدٍ من دون رحمة. لا عمل ولا إنتاج ولا رعاية ولا قانون؛ عالمهم غابةٌ تلفّها رائحةُ الموت وبؤسٌ مقيمٌ… إلى حين.

كُتب في الرئيسية | الوسوم: | إرسال التعليق

رسالة إلى فايز السراج

السيد المهندس فايز السراج

أتوجّه بكلماتي هذه ليس لمعرفةٍ بيننا، ولكن بدافع حبّ الخير للقريب والبعيد وللوطن فوق هذا وذاك.

لم يعدْ خافياً بعد أكثر من عام من تسميتكم رئيساً للمجلس الرئاسي عجزكم عن الخروج بالبلاد من الكارثة الحالّة بها، وأن عجزكم باقٍ ومنذرٌ بما هو أسوأ. لقد صدر عنكم ما جعلكم خصماً لقوىً وكتلٍ وطنيةٍ هامة، دافعاً بقوةٍ نحو الانقسام. والعلاقة التي تؤسسون لها مع الدولة المستعمِرة السابقة تهدِّد – في مستقبلٍ قد لا يكون بعيداً – بضياع الوطن بعد انهيار الدولة. مستقبل البلاد في وجود مجلسكم والدور المرسوم له مستقبلٌ مُظلم تتحملون مسؤولية الانزلاق إليه أمام الله والتاريخ.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في الرئيسية | الوسوم: | إرسال التعليق

بنغازي “روّحتْ”

قضيتُ الأسبوع الماضي في زيارةٍ لمدينة بنغازي أتاحت الفرصة، كما هو الحال دائماً، للاطلاع على الأحوال المتغيّرة في المدينة، والقيام بالواجبات الاجتماعية والتواصل اللازم مع الأقارب والأصدقاء من حين إلى حين.

وصلتُ مطار الأبرق في الخامسة صباحاً، وكانت الإجراءات – على عكس ما كان يخشاه بعض الرّكاب –  سَـلِسةً وسريعة. الاندهاش أو الصدمة واردان دائماً في ليبيا، وبنفس الاحتمال. شبابٌ ممسكون بأوراق نقدية يعرضون تحويل العملات. بكَمْ الدولار؟ بخمسة جنيه وتسعين جاء الرد. صعدنا سيارة أجرة إلى بنغازي من دون اتفاق مع سائقها على المقابل. كان البرد قارساً عند درجتين مئويتين، والحركة على الطريق خفيفة. مطبّات تخفيف السرعة كثيرة جداً وإن تمت إزالة نسبة كبيرة منها. الجنود بنقاط الجيش يلوّحون بالاستمرار على الطريق كما هو الحال عادةً في وجود ’شايب‘ وزوجه. وصلنا بنغازي التاسعة صباحاً. سألت السائق عن أجره فطلب 120 ديناراً. كان ذلك أقل من المتوسط الأقرب إلى 150 ديناراً.

أكمل قراءة المقالة

كُتب في الرئيسية | الوسوم: | إرسال التعليق